تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
اخرجتهن فانت الخليفة من بعدى فقال سليمان ليسال نبىّ اللَّه عما بدا له و ما توفيقى الّا باللّه قال داود يا بنىّ ما اقرب الاشياء و ما ابعد الاشياء و ما انس الاشياء و ما اوحشها و ما احسن الاشياء و ما اقبحها و ما اقل الاشياء و ما اكثرها و ما القائمان و ما الساعيان و ما المشتركان و ما المتباغضان و ما الامر الذى إذا ركبه الرجل حمد آخره و ما الامر الذى إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فقال سليمان عليه السّلام اما اقرب الاشياء فالاخرة و اما ابعد الاشياء فما فاتك من الدنيا و اما آنس الاشياء فجسد فيه روح و اما اوحش الاشياء فجسد لا روح فيه و اما احسن الاشياء فالايمان بعد الكفر و اما اقبح الاشياء فالكفر بعد الايمان و اما اقل الاشياء فاليقين و اما اكثر الاشياء فالشكّ و اما القائمان فالسماء و الارض و اما السّاعيان فالشمس و القمر و اما المشتركان فالليل و النهار و اما المتباغضان فالموت و الحياة و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم عند الغضب و اما الامر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فالحدّة عند الغضب قال ففكّوا الخاتم فاذا جواب المسائل سواء على ما نزل من السماء فقال القسّيسون لا نرضى حتى نسأله عن مسئلة فان اخرجها فهو الخليفة من بعدك فقال سليمان عليه السّلام سلونى
وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
فقالوا له ما الشيء الذى إذا اصلح صلح كل شىء من الانسان و إذا فسد فسد كل شيء من الانسان فقال هو القلب فقام داود فصعد المنبر فحمد اللَّه تعالى و اثنى عليه ثم قال انّ اللَّه يامرنى