علمك و كانوا يفتنون به فسال ربّه ان يغيّر خلقه فضرب اللَّه على وجهه الجدرى حتّى تمعّط راسه و حاجباه و اهداب عينيه و ورم انفه و شوّه خلقه فانكره النّاس و رجموه و سالوه عن القصّة و عن العبادة و قصدهم ان يشغلوه عن ربّه فعند ذلك سال اللَّه تعالى ان يزيده تشويها فاسترخى اسفل وجهه و ظهرت له اسنان طوال و قبّحت فاه حتى لم يستطع احد ان ينظر إليه و عرف النّاس منه الاجتهاد فى العبادة و الطاعة و ان اللَّه يستجيب دعاه فسوّده عليهم و كان يسمعون له و يطيعونه فمكث اربعين سنة ثم قبضه اللَّه تعالى و لم يكن لنبي اسرائيل الا العيزار بن هارون عليه السّلام و ثعلبى در قصص الانبيا بعد عبارت سابقه در ذكر خلافت كالب بعد قول خود فاحسن الخلافة حتّى قبضه اللَّه عز و جل گفته و استخلف على بنى اسرائيل ابنه يوساقوس و كان فيما ذكر انه شبيه يوسف فى الحسن و الجمال و البهاء و نيز حضرت عيزار بن هارون پسر خود ميشا را سياست بنى اسرائيل مىكرد كسائى در قصص الانبياء گفته حديث الياس النّبى عليه السّلام قال وهب فلمّا توفى يوشافاش بن كالب بن يوفنا صار الامر الى عيزار بن هارون عليه السّلام و كان قد اسنّ و لم يكن له مولود فجعل قوم من بنى اسرائيل يقولون ما حرم العيزار أن يرزقه اللَّه ولدا الا لذنب فبلغ ذلك إليه فوجد الغم حتى لم يجد الى بنى اسرائيل سبيلا و لم يخرج إليهم فاجتمع الناس الى امرأته صفورية بنت موسى بن عمران فاستخبروها فقالت ما لى به علم غير اننى اراه فى غمّ و همّ ملازما محرابه يعبد ربه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 460
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٦٠