مُدْهامَّتانِ
ثم يركع و يسجد ساكتا و يقعد مقدار التشهد وقت القعود ثم يضرط فهذه عبادتكم قال هذا طعنا لابى حنيفة و لاصحابه رحمهم اللَّه فاجبته و قلت انكم تعتقدون بان اللَّه تعالى ما كان خالقا و لا رازقا و لا معبودا قبل ان يخلق الخلق و الآن ليس بغافر و لا مثيب و لا معاقب و الرّسول اليوم ليس برسول و قبل الوحى ما كان رسولا و المؤمنون بالمعصية ينقص ايمانهم فلذلك المعبود الذى اعتقدت بانه ما كان ربا معبودا ثم صار معبودا و ان هذا الرسول ما كان رسولا صار رسولا ثم عزل فان المومن الذى ينقص ايمانه بالضحك و نحوه يكتفى بهذا القدر من العبادة نعوذ باللّه من ذلك ازين عبارت سراسر بشارت و اشارت سراپا أنارت واضحست كه علّامه ابو شكور بجواب بعض اشعريه اهل غرور كه زبان جسارت ترجمان بطعن حضرت امام اعظم ابو حنيفه و عيب جماعت حنفيه شريفه گشوده يعنى ذكر وضو ميزابى و صلاة حنفيه كه مختومست بضراط و موسومست بكمال احتياط نموده بعض اعتقادات اشعريه در اصول به طرز استهزاء و سخريه جانسوز و رمز و لمز حيرت افروز بيان فرمود و از جمله اين اعتقادات آنست كه نزد اشعريه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بسبب وفات معاذ اللَّه معزول از رسالت گرديده و اين افاده صريحست در آنكه نفى رسالت از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بسبب وفات هم مثبت عزل و موجب عيب و تحقيرست پس نفى خلافت از حضرت هارون عليه السلام بزعم انقطاع آن در حالت حيات باولويت تمام مثبت عزل و سبب اهانت و تنقير خواهد بود بلا ارتياب و چون بطلان لازم ظاهرست مثل آفتاب ملزوم هم خلافت حقست و مغاير صواب و اللَّه ولى التوفيق فى كل باب هفتم آنكه از طرائف امور بلكه غرائب شرور آنست