استخلفه الّا يكون له ذلك ثم ختمت جميع ما تقدم بهذا الكلام الذى هو رجوع عن اكثر ما تقدم و تصريح بان النبوة لا تقتضى القيام بهذه الامور و انّ الفرض على المتامل فى هذا الموضع هو الشك و ترك القطع على احد الامرين فعلى أيّ شيء نحصل من كلامك المختلف و على أيّ الاقوال نعوّل و ما نظن انّ الاعتماد و الاستقرار الّا على هذا الفصل المتأخر فانّ المتأخر كان الناسخ و الماحى لما قبله و الذى تضمنه من انّ النبوّة لا توجب بمجردها القيام بالامور التى ذكرتها و انّما يحتاج فى ثبوت هذه الامور مضافة الى النبوة الى دليل صحيح و قد بيناه فيما تقدم من كلامنا و محتجب نماند كه بتقليد رازى جمعى ديگر از مغفلين سنّيه گرفتار شده انكار خلافت حضرت هارون عليه السلام نموده از افادات و روايات اسلاف ثقات خود خبرى نگرفته بچنين مكابره صريحه آويختهاند چنانچه بر ناظر شرح تجريد شمس الدين محمود بن عبد الرحمن اصفهانى و شرح مقاصد تفتازانى و شرح تجريد قوشجى و سهام ثاقبه هروى و مرافض حسام الدين و امثال آن مخفى نيست و للَّه الحمد كه از بيان سابق كمال شناعت و فظاعت هفوات اين حضرات ظاهر و باهرست و مخفى نماند كه فخر رازى بعد عبارت سابقه كه در آن منع خلافت حضرت هارون عليه السلام نموده گفته قوله الخلافة ولاية من جهة القول على سبيل النيابة قلنا ليس يجب ان يكون قد تقدّم قول فى ذلك لانه لا فرق بين خلافة الانسان لغيره و بين نيابته عنه يقال نبت عن فلان و خلفت فلانا فيوضع احدهما موضع الآخر و معلوم انّه قد يقال انّ الانسان قد ناب مناب ابيه و قام مقامه فى النظر فى مصالح اهله و مخلّفيه احسن قيام
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 436
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٣٦