و ارضاه و جعل الجنة مثواه بر نهايت اختباط و اضطراب او تنبيه فرموده ليكن رازى بر شناعت اين خبط متنبه نشده در همان بليّه جليله مرتكب گرديده در شافى بجواب قول قاضى عبد الجبار و لا نعلم ايضا ان حالهما إذا كانت فى النبوة متفقة ان حالهما فيما يقوم به الائمة ايضا متفقة بل لا يمتنع ان يكون لاحدهما من الاختصاص ما ليس للآخر كما لا يمتنع ان لا يدخل فى شريعتهما ما يقتضيه الامامة و إذا كانت الحال فى هذا الباب مما يختلف بالشرائع فانما يقطع على وجه دون وجه بدلالة سمعية ثم يصح الاعتماد على ذلك مىفرمايد يقال له ما اشد اختلاف كلامك فى هذا الباب و اظهر رجوعك فيه من قول الى ضدّه و خلافه لانّك قلت اوّلا فيما حكيناه عنك انّ هارون عليه السلام من حيث كان شريكا لموسى عليه السلام فى النبوة يلزمه القيام فيهم بما يقوم به الائمة و ان لم يستخلفه ثم عقبت ذلك بان قلت غير واجب فيمن كان شريكا لموسى عليه السلام فى النبوة ان يكون إليه ما الى الائمّة ثم رجعت عن ذلك فى فصل آخر فقلت ان هارون لو عاش بعد موسى لكان الذى يثبت له ان يكون كما كان من قبل و قد كان من قبل له ان يقوم بهذه الامور لنبوته فجعلت القيام بهذه الامور من مقتضى النبوة كما ترى ثم اكّدت ذلك فى فصل آخر حكيناه ايضا بان قلت لمن خالف فى انّ موسى لو لم يستخلف هارون بعده ما كان يجب له القيام بعده بما تقوم به الأئمّة ان جاز مع كونه شريكا له فى النبوة ان يبقى بعده و لا يكون له ذلك ليجوزن و ان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 435
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٣٥