تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
و ما ولد از توجه تكذيب و تجهيل و تسفيه و تضليل و تقبيح و تعيير و از راه و تحقير و تشنيع و توهين و تفضيح و تجهين بايشان كافى و بسندست زيرا كه اين همه افادات صريحست در آنكه حضرت يوشع را خلافت حضرت موسى حاصل شده و اين هم ثابتست كه حضرت يوشع نبى بود ثعلبى در عرائس گفته فلما انقضت اربعون سنة و مات موسى بعث اللَّه يوشع بن نون نبيا فاخبرهم انه نبى اللَّه و انّ اللَّه قد امره بقتال الجبارين فصدّقوه و بايعوه فتوجّه ببنى اسرائيل الى اريحا و معه تابوت الميثاق فاحاط مدينة اريحا ستة اشهر الخ و ابن اثير در كامل گفته لما توفّى موسى بعث اللَّه يوشع بن نون بن افرايم بن يوسف بن يعقوب بن ابراهيم الخليل عليه السلام نبيا الى بنى اسرائيل و امره بالمسير انى اريحا مدينة الجبارين الخ و ابو العباس احمد بن يوسف بن احمد الدمشقى الشهير بالقرمانى در تاريخ اخبار الدول در باب اول گفته الفصل العشرون فى ذكر يوشع عليه السلام و هو يوشع بن نون بن افرايم بن يوسف الصديق عليه السلام و هو فتى موسى المذكور فى قصة الخضر بعثه اللَّه نبيا بعد موسى الى مدينة اريحا قال ابن اسحاق حوّلت النبوة الى يوشع بن نون فى حياة موسى و هارون فللَّه الحمد و المنة كه زعم بطلان منافات نبوت با خلافت كه شاهصاحب بتقليد غير سديد والد ماجد خود در آن گرفتار شده‌اند حسب افادات مكرره و تصريحات موكده خودشان و والد ماجدشان فضلا عن غيرها مرة بعد اخرى و كرة بعد اولى باطل و از حليه صحت عاطل گرديد و مخفى نماند كه سواى حضرت هارون و حضرت يوشع براى ديگر انبياء عليهم السلام نيز خلافت حاصل بود از آن جمله حضرت سليمان عليه السلامست كه براى آن حضرت خلافت حضرت