داود عليه السلام متحقق بود چنانچه از افادات اكابر و اعاظم اساطين سنيه ظاهرست ثعلبى در قصص الانبيا مسمى بعرائس در آخر قصه استخلاف حضرت داود حضرت سليمان عليهما السلام را گفته فلما راى ذلك داود حمد اللَّه و جعل سليمان خليفة ثم سار به فى بنى اسرائيل فقال ان هذا خليفتى عليكم من بعدى و اين وجه صد و چهارمست و صد پنجم آنكه محمد بن عبد اللَّه الكسائى در كتاب قصص الانبياء آورده كه حضرت داود عليه السلام بعد سؤال سائل از حضرت سليمان و تصديق حضرت داود آن را ببنى اسرائيل گفت ما الذى انكرتم فى قول ابنى سليمان قال ما اخطا فى شىء من ذلك فامتعك اللَّه به و بارك لك فيه و لنا معك و معه قال داود أ فرضيتم ان يكون خليفتى عليكم فقالوا و اللَّه رضينا
سخنان امام المشككين در باب حضرت موسى و گفته هاى عبدالرحمن جامى ، حكيم داود قيصرى و . . .
و از عجائب تعصّبات و غرائب مجازفات آنست كه با وصف ثبوت خلافت حضرت هارون عليه السلام از كلام الهى و افادات و تصريحات مفسرين و روايات ارباب سير و مورخين و تنصيصات نقّاد محدثين فخر رازى كه امام المتحذلقين و رئيس المشكّكين و قدوة المتعنتين و عمدة المتعصبينست بمزيد انهماك در انكار ثابتات و توسيع دائره مجادلات و مكابرات منع آن كرده به اين غرض باطل كه نزد عوام كالانعام مزيد و هن و ضعف تمسكات اهل حق ظاهر گردد و واضح شود كه مقدمات ايشان سراسر ممنوع و مرده دست و يك مقدمه هم از آن مسلم نيست تا بجميع آن چه رسد و بعد رازى جمعى از همج رعاع و مقلدين اتباع او پى سپر وادى پر خار انكار سراسر خسار گرديدند فخر رازى در نهاية العقول گفته ان سلّمنا دلالة الحديث على العموم و لكن لا نسلّم انّ من منازل هارون كونه قائما مقام موسى عليه السلام لو عاش بعد وفاته قوله انّه كان خليفة له حال حياته فوجب بقاء تلك الحالة بعد