تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
الآحاد او نقول على تقدير صحته لا عموم له فى المنازل بل المراد استخلافه على قومه كما فى قوله
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
لاستخلافه على المدينة أي المراد من الحديث انّ عليّا خليفة منه على المدينة فى غزوة تبوك كما انّ هارون خليفة لموسى فى قومه حال غيبته بست و سوم آنكه شيخ الاسلام عبد اللَّه بن شمس الدين بن جمال الدين الانصارى اللاهورى المعروف بمخدوم الملك در كتاب عصمة الانبيا عليهم السلام گفته و ما قيل من انّه أي هارون عليه السلام لم يجهد فى رفض شملهم و لم يجاهدهم على عملهم فهو مع الانكار القلبى و اللسانى فى حال شوكتهم و عدم سماعهم قوله بل مع خوف قتلهم ايّاه و ترقبه فيهم حكم اللَّه او رجوع موسى عليه الصلاة و السّلام مع استخلافه اياه عليهم و وعده معه موعدا قريبا و امره بحسن الاستخلاف فيهم ليس بكبيرة و لا صغيرة يصح التمسك لهم بها بست و چهارم آنكه احمد بن عبد الحليم بن تيميه در منهاج السنه گفته فبيّن له أي لعلى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم انّى انما استخلفتك لامانتك عندى و انّ الاستخلاف ليس به نقص و لا غضّ فانّ موسى استخلف هارون عليه السلام على قومه فكيف يكون نقصا و موسى يفعله بهارون بست و پنجم آنكه نيز ابن تيميه در منهاج السنه گفته فكان قول النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم تبيينا ان جنس الاستخلاف ليس نقصا و لا غضّا إذ لو كان نقصا او غضّا لما فعله موسى بهارون بست و ششم آنكه نيز ابن تيميه در منهاج السّنّة گفته و لم يكن هذا الاستخلاف كاستخلاف هارون لأنّ العسكر كان مع هارون و انّما ذهب موسى وحده بست و هفتم آنكه نيز ابن تيميه در منهاج السنه گفته و كذلك هنا انما هو بمنزلة