غيبته فقط سى و چهارم آنكه نيز ابن حجر مكى در صواعق گفته
فقال له الا ترضى ان تكون منّى بمنزلة هارون من موسى
يعنى حيث استخلفه عند توجهه الى الطّور إذ قال له
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ
سى و پنجم آنكه عبد الوهاب قنوجى در بحر المذاهب گفته فالمراد انّ عليّا رض خليفة منه على المدينة فى غزوة تبوك كما انّ هارون كان خليفة لموسى عليه السّلام فى قومه حال غيبته پس بعنايت ربانى چنانچه كمال رزانت و متانت و غايت حزم و سلامت شاهصاحب در ناعم منافات رسالت با خلافت از كلام الهى و تصريحات مفسرين و مورخين ظاهر شد همچنان غايت صدق و تورع و نهايت استقامت حواس شان درين ادّعا بلكه افترا از افادات متكلمين سنيه عالى درجات كه اكثر آن افادات متعلقست بجواب همين حديث منزلت و اگر اولياى شاهصاحب را تصريحات متكلمين خوش صفات هم با وصف تصريح كلام رب متعال و تصريحات مفسرين با كمال و افادات مورخين عالى درجات مقنع نشود و يا اين همه از دعوى منافات خلافت با نبوت و رسالتست نه بردارند به حمد اللَّه المنان خلافت حضرت هارون عليه السلام كه مبطل اين ادّعاى صريح الخطاست از تحقيقات محدثين اعيان و شراح حديث كه نقاد عالىشاناند در وجوه آتيه باثبات مىرسانم سى و ششم آنكه خطابى على اما فى المفاتيح لمظهر الدين گفته ضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم المثل باستخلاف و سى هارون عليهم السلام على بنى اسرائيل حين خرج و لم يرد الخلافة بعد الموت فان المضروب به المثل و هو هارون عليه السلام كان موته قبل وفاته موسى عليه السلام و انما كان خليفة فى حياته فى وقت خاصّ سى و هفتم آنكه ابو زكريا يحيى بن شريف النووى الشافعى در شرح صحيح مسلم گفته و يؤيد هذا ان هارون المشبه به لم يكن خليفة بعد موسى بل توفى فى حياة سى هشتم