با انبياء اللَّه در همه كمالات مذكوره و امامت آن حضرت اكمل بود از امامت سائر كاملين و لا بدّ در ميان انبيا ع و آن حضرت امتيازى ظاهر نبود الّا به نفس مرتبه نبوت و اين افاده نهايت صريحست در ثبوت عموم منازل انبياء سواى نبوت براى آن حضرت فليهلك اولياء المخاطب حزنا و كمدا و نبذى از فضائل فاخره و محامد زاهره مولوى اسماعيل سابقا در جزء دوم مجلد حديث غدير از زبان مولوى صديق حسن خان كه از اكابر علماى معاصرين و اجلّه و افاخم محققين و منقدين ايشانست شنيدى كه حسب تصريح مولوى موصوف او يكى از ائمه دين و فقهاى متقنين و نبلاى محدثين بود و بذروه اعلى از علم و فضل رسيده و جوهر ذكاى او بغايت عالى افتاده بود و مقدمات عويصه و مشكلات علوم را زودتر ادراك مىكرد و در علوم معقول و منقول ياد پيشينيان از خاطر مىبرد و در علم فروع و اصول ائمه آن را دور تر مىنشاند و در هر علم كه با او سخن رانى دانى كه وى امام اين فنست و مؤلّفات وى در فقه و حديث و اصول و جز آن همه نافع و نزد سنيه مقبول الى غير ذلك مما يحير الافكار و يعجب النظار پنجاه و ششم آنكه سيد شهاب الدين احمد در كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل بعد ذكر چار حديث كه آخر آن اين حديثست
عن أبى هريرة رضى اللَّه تعالى عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على و آله و بارك و سلّم انّ اللَّه عزّ و جل عهد الىّ عهدا فقلت يا رب بيّنه لى فقال اسمع فقلت سمعت فقال انّ عليّا راية الهدى و امام اولياى و نور من اطاعنى و هو الكلمة التى الزمتها للمتقين من احبّه احبّنى و من ابغضه ابغضنى فبشّره بذلك فجاء علىّ رضى اللَّه عنه فبشرته فقال يا رسول اللَّه انا عبد اللَّه و فى قبضته ان يعذبنى و ان يتمّ لى الذي بشّرتنى به فاللّه اولى به قال صلّى اللَّه عليه و على آله
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 370
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٧٠