تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
براى امامتست لقبح تقديم الفضول على الفاضل كما هو ظاهر من تصريحات والد المخاطب عمدة الاماثل فضلا عن غيره من الافاضل و نيز يقينيست كه خلافت و امامت راس كمالات و عمده فضائل و اعلاى منازلست چنانچه از افاده رازى در نهاية العقول ظاهرست پس جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسبب اين كمال هم تالى جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم باشد و الا اگر آن جناب متبوع ديگران گردد چنانچه مزعوم باطل اهل خلافست پس آن حضرت بمراتب قاصيه از مرتبه اتصال و قرب معاذ اللَّه دور تر گردد و عمده كمالات در آن حضرت مفقود و معدوم شود و نعوذ بالله من الضلال بعد الرشاد و من يضلل اللَّه فما له من هاد و للَّه الحمد و المنة كه از تقرير فاضل خجندى كه حائز صفات ارجمنديست بالبداهة و الجزم و القطع و اليقين ثابتست كه لفظ منزلت در حديث انت منى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى عموم منازل را مفيدست چه ظاهرست كه قول خجندى الا فيما استثناه يعنى قوله غير انه لا نبى بعدى اشاره بحديث منزلتست لا غير پس اگر انت منّى بمنزلة هارون من موسى مفيد عموم منازل نيست اين دلالت از كجا آمد و چگونه ثابت گرديد كه جميع كمالات حضرت امير المؤمنين عليه السّلام از كمالات نبويست و تالى آن پس بتأييدات يزدانى و الطاف ربانى مقصود اهل حقّ ازين تقرير متين بلا كلفت حاصل شد و عموم منازل كه مدعايشانست بكمال وضوح رسيد و غايت دانشمندى و كياست و انصاف اسلاف و اخلاف متكلمين سنيه و من ضاهاهم كه شاهصاحب هم بتقليدشان عموم منازل را منع مىسازند و ادعاى عهد و انحصار دلالت بر منزلت خاصّه خلافت منقطعه مىآغازند و نفى اتصال استثنا بسبب كمال احتراز كذب و افترا مىنمايند بنهايت ظهور و علن واضح و روشن گرديد و الحمد للّه كما هو اهله پنجاه و هفتم آنكه از جمله براهين