صلّى اللَّه عليه و سلّم و لم يسكت عن تخطيته لانا نقول لعل سؤال ابن الزبعرى كان بناء على ظنه ان ما ظاهره فيمن يعقل او مستعملة فيه مجازا كما استعملت فى قوله
وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى
وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ *
و قد اتفق على وروده بمعنى الذى المتناول للعقلاء على انه اخطأ لأنّه ظاهرة فيما لا يعقل و الاصل فى الكلام هو الحقيقة و اما عدم و ردّ الرسول عليه الصلاة و السّلام فغير مسلم لما
روى انّه عليه الصلاة و السّلام قال لابن الزبعرى لمّا ذكر ما ذكر ردا عليه ما اجهلك بلغة قومك اما علمت ان ما لما لا يعقل و من لمن يعقل هكذا ذكر فى شرح اصول الفقه لابن الحاجب الخ
ازين عبارت ظاهرست كه ابن الزبعرى بر آيه كريمه اعتراض كرده به آنكه حضرت عيسى و عزير و ملائكه را هم مردم عبادت كردهاند پس اگر اين آيه حق باشد لازم آيد كه العياذ بالله حضرت عيسى و عزير و ملائكه هم معذب شوند و دفع كه حضرت عيسى او عزير و ملكه را كلمه با متناول نيست لهذا خروج اين حضرات ازين حكم منافى عموم اين آيه نباشد پس همچنين مىگوييم كه چون كه مراد از منازل مشبه آن منازلست كه مثبت فضيلت باشد و غير اهل ايمان را ازين بهره نباشد لهذا اكبر سن و اخوت نسبيه و افصحيت لسان را عموم منزلة شامل نباشد و اعتراض بانتفائى آن مثل اعتراض ابن الزبعرى كافر بانتفاى حكم اين آيه در حق حضرت عيسى و عزير و ملائكه باشد اول آنكه از عبارت عضد الدين عبد الرحمن بن احمد ايجى ظاهرست كه اسم جنس مضاف از صيغ عمومست نزد محقّقين پس لفظ منزلت چون اسم جنس مضافست دلالت بر عموم كند