تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
موسومست و بوصمت نهايت ركاكت موصوم خواهند ورزيد و استدلال مخاطب با كمال بانتفاى كبر سن و مثل آن بر ابطال عموم و الزام كذب در كلام معصوم نهايت مشابه‌ست باستدلال و احتجاج و مراء و لجاج عبد اللَّه بن الزبعرى كافر كه بسبب مزيد تعنت و عناد و غايت وقاحت و لداد اعتراض برايه كريمه
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
اغاز نهاده و داد خبط و مجازفت داده عبد العزيز بن احمد بخارى در كشف الاسرار در بيان دلائل كسانى كه تجويز تاخير تخصيص كرده‌اند گفته و منها قوله تعالى
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
أي حطبها و الحصب ما يحصب به أي يرمى يقال حصبتهم السماء إذا رمتهم بالحصباء فعل بمعنى مفعول و هذا عام لحقه خصوص متراخ ايضا فانّه لمّا نزل جاء عبد اللَّه بن الزبعرى الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال يا محمد أ ليس عيسى و عزير و الملائكة قد عبدوا من دون اللَّه أ فتراهم يعذبون فى النار فانزل اللَّه تعالى
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
أي السعادة او التوفيق للطاعة اولئك عنها أي عن النار مبعدون فاجاب بانا لا نسلم ان فى ذلك تخصيصا إذ لا بدله من دخول المخصوص تحت العموم لو لا المخصص و اولئك لم يدخلوا فى هذا العام لاختصاص ما بما لا يعقل على ان الخطاب كان لاهل مكة و انهم كانوا عبدة الاوثان و ما كان فيهم من عبد عيسى و الملائكة فلم يكن الكلام متناولا لهم و لا يقال لو لم يدخلوا لما اوردهم ابن الزبعرى نقضا على الآية و هو من الفصحاء و الرد الرسول
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 348 | السيد مير حامد حسين الهندي