امير المؤمنين عليه السّلام ثابت و محقق شد و چون ابن تيميه بسبب غايت شوخ چشمى و بى باكى بتنقيص شان جناب امير المؤمنين عليه السلام مثل نواصب معاندين همت مىگمارد براى اثبات انقطاع خلافت آن حضرت درين عبارت و بعد آن غرائب خزعبلات ياد كرده لهذا نقل آن بالتمام نمايم و بعد ان بدفع و قلع آن بعون اللَّه المنعام مىگرايم قال بعد قوله حتى مات النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و لم يعلموا انّ عليّا بعد ذلك ارسله النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم سنة تسع مع أبى بكر لنبذ المعهود و امرّ عليه ابا بكر ثم بعد رجوعه مع أبى بكر ارسله الى اليمن كما ارسل معاذا و ابا موسى ثم لمّا حج النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم حجة الوداع استخلف على المدينة غير على و وافاه علىّ بمكة و نحر النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم مائة بدنة نحر بيده ثلثيها و نحر علىّ ثلثها و هذا كله معلوم عند اهل العلم متفق عليه بينهم و تواترت به الاخبار كانّك تراه بعينك و من لم يكن له عناية بأحوال الرسول صلّى اللَّه عليه و سلّم لم يكن له ان يتكلم فى هذه المسائل الاصوليّة ازين عبارت واضحست كه ابن تيميه بر انقطاع خلافت آن حضرت به سه امر استدلال نموده يكى آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حضرت امير المؤمنين عليه السلام را فرستاد و رسائل نهم با أبى بكر براى نبذ عهد و ابو بكر را بر آن حضرت امير ساخت معاذ اللَّه من ذلك دوم آنكه بعد رجوع آن حضرت همراه أبى بكر فرستاد آن حضرت را بسوى يمن سوم آنكه هر گاه آن سرور به حج وداع تشريف داد استخلاف كرده در مدينه غير جناب امير المؤمنين عليه السلام را و بعد ذكر اين امور ثلاثه ابن تيميه گمان كرده كه اين همه معلوم است نزد اهل علم و متفق عليه فيما بينهم و اخبار بان متواتر شده گويا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 253
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٥٣