تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
الى غزوة تبوك استخلف عليّا رضى اللَّه عنه على المدينة فاكثر اهل النفاق فى ذلك فقال على رضى اللَّه عنه يا رسول اللَّه أ تتركنى مع الاخلاف فقال عليه الصلاة و السلام اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى و هذا لا يدلّ على خلافته كابن أم مكتوم رضى اللَّه تعالى عنه استخلفه على المدينة فى كثير من غزواته فربما يدفع بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ازين عبارت واضحست كه علّامه تفتازانى تخصيص حديث منزلت را به اين شبه كه اين حديث بجواب أ تتركني مع الاخلاف واقع شده پسند نساخته و رد آن نقل كرده به اينكه عبرت بعموم لفظست نه بخصوص سبب پس ثابت شد كه فقره أ تخلفني فى النساء و الصبيان اگر مسلم هم شود موجب تخصيص حديث منزلت و اراده عهد از ان نمىتواند شد و للَّه الحمد على ذلك و از غرائب هفوات شنيعه آنست كه مخاطب قمقام چون بمقام حمايت خليفه ثانى همت را بر تخطيه جناب سرور كائنات صلى اللَّه عليه و آله و سلم گماشته فقره أ تخلفني فى النساء و الصبيان را اعتراض بلكه اعتراضات بر جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم پنداشته به اين وسيله منع اصابت جميع ارشادات نبوى ظاهر ساخته چنانچه در جواب طعن اول از مطاعن عمر متضمن قصه قرطاس گفته و نيز جناب امير در غزوه تبوك چون ببودن آن جناب در مدينه نزد عيال امر رسول صادر شد چه قسم مىگفت كه أ تخلفني فى النساء و الصبيان در مقابله وحى اين اعتراضات نمودن كى جائزست انتهى سبحان اللَّه چنين عرض را كه وجه آن بر تقدير تسليم اثبات كذب ارجاف منافقين و بطلان تهمت معاندين بلسان وحى ترجمان