افتراض الطاعة و اين هر دو تقرير نزد اهل حق مشهور و معروف است و سنيه هم هر دو تقرير را از اهل حق نقل مىكنند چنانچه از نهاية العقول فخر رازى و شرح مواقف جرجانى و صواعق ابن حجر و غير ان واضحست كه در آن اوّلا تقرير اوّل نقل مىكنند و ثانيا تقرير ثانى ؟ ؟ ؟ قال فى الصواعق الشبهة الثانية عشر زعموا ان من النص التفصيلى على على
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم لمّا خرج الى تبوك و استخلفه على المدينة انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبى بعدى
قالوا فقيه دليل على ان جميع المنازل الثابتة لهارون من موسى سومى نبوة ثابتة لعلىّ من النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و الّا لما صح الاستثناء و مما ثبت لهارون من موسى استحقاقه للخلافة عنه لو عاش بعده إذ كان خليفة فى حياته فلو لم يخلفه بعد مماته لو عاش بعده لكان النقص فيه و هو غير جائز على الانبياء و ايضا فمن جملة منازله منه انه كان شريكا له فى الرسالة و من لازم ذلك وجوب الطاعة لو بقى بعده فوجب ثبوت ذلك لعلى الّا ان الشركة فى الرسالة ممتنعة فى حق على فوجب ان يبقى مفترض الطاعة على الامة بعد النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم عملا بالدليل يا قصى ما يمكن و مخاطب در اين حاشيه الفاظ شرح مواقف بعينها نقل كرده و در ان نيز اين تقرير بعد تقرير اوّل مذكورست و هذه الفاظ شرح المواقف الثانى من وجوه السنة
قوله عليه السلام و لعلّى حين خرج الى غزوة تبوك و استخلفه على المدينة انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا بنىّ بعدى
فانه يدلّ على انّ جميع المنازل الثابتة لهارون من موسى سوى النبوّة ثابتة لعلّى من النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم إذ لو لم يكن اللفظ محمولا على كل المنازل لما صح الاستثناء و من المنازل الثابتة لهارون من موسى استحقاقه للقيام مقامه بعد وفاته لو عاش هارون بعده و ذلك لانه كان خليفة لموسى فى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 208
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٨