و النقرة عنه و ذلك غير جائز على الانبياء الّا أنّ ذلك القيام مقام موسى كان له به حكم المنزلة فى النبوّة و انتهى ههنا بدليل الاستثناء قال الآمدى الوجه الثانى من وجهى الاستدلال بهذا الحديث هو انّ من جملة منازل هارون بالنسبة الى موسى انّه كان شريكا له فى الرّسالة و من لوازمه استحقاق الطاعة بعد وفاة موسى لو بقى فوجب ان يثبت ذلك لعلى الّا انه امتنع الشركة فى الرسالة فوجب ان يبقى مفترض الطاعة على الامة بعد النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم عملا بالدليل باقصى ما يمكن و معهذا كله شاه صاحب را لازم بود كه پراكندگى اين تقرير كه در حاشيه نقل كردهاند و غير موصل بودن آن بمطلوب و مرجوح بودنش به نسبت تقرير مذكور در متن كه بمزيد ورع و ديانت چنان اظهار كردهاند كه حضرت شان تهذيب و تنقيح آن كردهاند بدليلى متين ثابت مىفرمودند و آن را به بيان شافى مبين مىنمودند و محض ادعا غير كافى و با اين همه لطيفتر آنست كه بعد ايراد اين تقرير به كلمه وجيزه لا يخفى ما فيه اكتفاء كردهاند و جلباب خفا بر چهرهء مطلوب انداخته با اين همه بلاغت و فصاحت بايراد حرفى در رد اين تقرير نپرداختهاند و هر كس را لفظ لا يخفى ما فيه يادست اگر همين لفظ كارى مىتواند گشود براى جواب تمام كتاب مخاطب كافيست كه لا يخفى ما فيه و غالبا جناب مخاطب به كلمه لا يخفى ما فيه همان ايراد را اراده كرده كه در شرح مواقف و غير آن مذكورست و جوابش بشرح و بسط در كتب اهل حق مسطور كما سيظهر عليك فيما بعد انشاء اللَّه تعالى قوله و هنوز
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 209
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٩