تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبىّ بعدى يعنى انّ موسى عليه السّلام لما توجّه الى الطور جعل هارون عليه السلام خليفة على اهله و قومه فكذلك انا لغاية الاعتماد عليك و الوثوق بك اجعلك خليفة على المدينة و على اهل بيتى حتى ارجع من سفرى لكن لست بينا كما كان هارون نبيّا و هذه الخلافة انتهت برجوعه صلّى اللَّه عليه و سلّم من السفر الى اهله و لم يدل على كونه اماما و خليفة بعد فوت النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم ازين عبارت بتكرار و تاكيد ثابتست كه محققين محدثين سنّيه قائل‌اند به اينكه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جناب على بن أبى طالب عليه السلام را بر مدينه و اهل بيت خود خليفه ساخته و معناى حديث منزلت آنست كه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بسبب غايت اعتماد و وثوق بر حضرت على بن أبى طالب عليه السلام آن حضرت را خليفه بر مدينه و اهلبيت خود گردانيد و هر گاه ازين عبارات و روايات و تصريحات و افادات ائمّه عالى درجات اهل سنت ثابت شد كه خلافت مدينه منوره هم خلافت اهل و عيال براى جناب امير المؤمنين عليه السلام حاصل بود ظاهر شد ؟ ؟ منشأ صرف آن بمحمد بن مسلمه يا سباع بن عرفطه يا ابو رهم يا ابن أم مكتوم على اختلاف الاختلاق و الافتعال المذموم محض نصب و عداوت و انهماك در بغض و خسارتست وا عجباه كه بسبب كينه ديرينه و ضغينه پارينه صرف خلافت مدينه باب مدينة العلم نموده‌اند و آن را بكذب و بهتان بر فتراك فلان و به همان