تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
استخلاف علىّ بل كان ذلك الاستخلاف يكون على اكبر و افضل ممن استخلفه عليه عام تبوك و كانت الحاجة الى الاستخلاف اكثر و انّه كان يخاف من الأعداء على المدينة فامّا عام تبوك فانّه كان قد اسلمت العرب بالحجاز و فتحت مكة و ظهر الاسلام و عزّ و لهذا امر اللَّه أن يغزو اهل الكتاب بالشام و لم تكن المدينة تحتاج الى من يقاتل بها العدوّ و لهذا لم يدع النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم عند علىّ من المقاتلة كما كان يدع بها فى سائر الغزوات بل اخذ المقاتلة كلّهم

بيان شناعت كلمات ابن تيميه

از اين كلمات تعسّف سمات و جزافات غرابت آيات كه بكمال مكابره و تعصّب مشحون و قلوب اهل انصاف بملاحظه آن پر خونست واضح و لائح مىگردد كه ابن تيميه در اظهار كوامن باطن نصب مواطن گرم جوشيده و در حيازت قصبات سبق در ايذا و ايلام اهل ايمان و اسلام بابلغ وجوه كوشيده و افواق خلاف وفاق از اخلاف اعتساف دوشيده و در ابطال فضل جميل و شرف جليل وصى بر حق به همه همت خروشيده و پا از اندازه گليم زياده‌تر كشيده و دست از آستين وقاحت بيرون آورده و سر از حبيب تجبر و تكبر بر آورده استخلاف جناب امير المؤمنين عليه السلام را كه وقت سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله بغزوه تبوك واقع شده و از حديث منزلت نزد او همان مرادست اضعف و اوهن از جميع استخلافات معتاده مىگرداند و گمان مىبرد كه هر استخلافى كه قبل ازين واقع شده افضل اشرف و اقوى و اعظم از آن بوده كه درين غزوه جز نسوان و صبيان و معذورين و عصات و منافقين جفات باقى نماندند و رجال اقوياى مؤمنين و عظماى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 171 | السيد مير حامد حسين الهندي