بخارى گفته قوله ان تكون منّى أي نازلا منّى منزلته و الباء زائدة و هذا الحديث تعلّق به الروافض فى خلافة على رضى اللَّه عنه الخطابى هذا انّما قال لعلىّ حين خرج الى تبوك و لم يستصحبه فقال أ تخلفني مع الذّريّة فقال اما ترضى ان تكون فضرب له المثل باستخلاف موسى على بنى اسرائيل حين خرج الى الطور و لم يرد به الخلافة بعد الموت فانّ المشبّه به و هو هارون كانت وفاته قبل وفاة موسى عليهما السّلام و انّما كان خليفته فى حياته فى وقت خاص فليكن كذلك الامر فيمن ضرب المثل به
كلام عسقلانى در فتح البارى
و ابو الفضل احمد بن على بن حجر العسقلانى در فتح البارى در شرح حديث منزلت گفته و استدلّ بحديث الباب على استحقاق علىّ الخلافة دون غيره من الصّحابة فانّ هارون كان خليفة موسى و اجيب انّ هارون كان خليفة موسى فى حياته لا بعد موته لأنّه مات قبل موسى باتفاق اشار الى ذلك الخطابى و قال الطيبى معنى الحديث انّه متّصل بى نازل منزلة هارون من موسى و فيه تشبيه مبهم بيّنه بقوله الّا انّه لا نبىّ بعدى فعرف انّ الاتّصال المذكور بينهما ليس من جهة النبوّة بل من جهة ما دونها و هو الخلافة و لمّا كان هارون المشبه به انّما كان خليفة فى حياة موسى دلّ ذلك على تخصيص خلافة على النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم بحياته
كلام شهاب الدين احمد در ارشاد السارى
و شهاب الدين احمد بن محمد الخطيب القسطلانى در ارشاد السارى شرح صحيح بخارى مىفرمايد و لا حجّة لهم فى الحديث و لا متمسّك لهم به لأنّه