اللَّه : و اللَّه ما علمت به ! ، فقال : لما جاءني جبرئيل عليه السّلام و هو على بطنى قاعد فقال : أ تحبه ؟ ، فقلت : نعم ، قال : ان امتك ستقتله ، أ لا اريك التربة التي يقتل بها ؟ ، فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه ، فأتاني بهذه التربة . قالت : و إذا في يده تربة حمراء و هو يبكى و يقول : ليت شعرى من يقتلك بعدى .
و اخرجه عبد بن حميد [ 1 ] في مسنده ، عن شيخه عبد الرازق [ 2 ] ، فقال : أخبرنا عبد اللَّه بن سعيد بن ابي هند [ 3 ] ، عن ابيه قال : قالت أم سلمة ، فذكره .
و رواه الحافظ محمد بن يوسف الزرندي في كتابه « الدرر » عن أم سلمة و قال فيه : فقال صلّى اللَّه عليه و سلم : ان جبرئيل عليه السّلام كان عندي آنفا ، فقال : ان ابنك سيقتل بعدك بأرض ، يقال لها : كربلاء ، تريد أن اريك تربته يا محمد ؟ فتناول جبرئيل من ترابها ، فأراه النبي صلّى اللَّه عليه و سلم و دفعه إليه . قالت أم سلمة :
فأخذته فجعلته في قارورة ، فاصبته يوم قتل الحسين و قد صار دما ] [ 4 ] .
و نيز در « جواهر العقدين » گفته :
[ و قال الحافظ جمال الدين الزرندي ، عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما : لما نزلت هذه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
[ 5 ] قال صلّى اللَّه عليه و سلم لعلي رضى اللَّه عنه : هو أنت و شيعتك ، تأنى يوم القيامة أنت و شيعتك راضين مرضيين ، و يأتى عدوك غضابا مقمحين فقال : من عدوى ؟
هامش
[ 1 ] عبد بن حميد الحافظ الكسى المتوفى سنة ( 249 ) .
[ 2 ] عبد الرزاق بن همام الصنعانى المتوفى ( 211 ) .
[ 3 ] عبد اللَّه بن سعيد المدنى المتوفى سنة ( 147 ) .
[ 4 ] جواهر العقدين : ص 217 - مخطوط .
[ 5 ] البينة : 7 .