و نيز در « جواهر العقدين » گفته :
[ و روى الحافظ جمال الدين الزرندي في كتابه « نظم درر السمطين » عن ابراهيم بن شيبة الانصاري ، قال : جلست الى الاصبغ بن نباته ، فقال : أ لا اقرئك ما أملاه على علي بن ابي طالب رضى اللَّه عنه ، فأخرج صحيفة فيها مكتوب :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به محمد صلّى اللَّه عليه و آله اهل بيته و امته ، أوصى اهل بيته بتقوى اللَّه و لزوم طاعته ، و أوصى امته بلزوم اهل بيته و ان اهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم صلّى اللَّه عليه و سلم ، و ان شيعتهم يأخذون بحجزهم يوم القيمة ، و انهم لن يدخلوكم باب ضلالة ، و لن يخرجوكم من باب هدى ] [ 1 ] .
از اين عبارت و عبارات آتيه ظاهر است كه سمهودى ، زرندى را بحافظ ملقب مىنمايد ، و جلالت و عظمت لقب حافظ پر ظاهر است .
و نيز سمهودى در « جواهر العقدين » گفته :
[ و قال الحافظ جمال الدين الزرندي عقيب حديث « من كنت مولاه فعلي مولاه » :
قال الامام الواحدي : هذه الولاية التي اثبتها النبي صلّى اللَّه عليه و سلم مسئول عنها يوم القيمة .
و روى في قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
[ 2 ] ، أي عن ولاية علي و اهل البيت ، لان اللَّه أمر نبيه صلّى اللَّه عليه و سلم أن يعرف الخلق انه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا الا المودة في القربى . و المعنى انهم يسألون : هل والوهم حق الموالاة ، كما أوصاهم النبي صلّى اللَّه عليه و سلم ؟ أم أضاعوها و أهملوها ؟ فيكون عليهم المطالبة و التبعة - [ 3 ] انتهى .
هامش
[ 1 ] نظم درر السمطين : ص 240 .
[ 2 ] الصافات : 24 .
[ 3 ] نظم درر السمطين : ص 109 .