ابن محمد ، عن آبائه : ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لما كان بغدير خم نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي و قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » . فشاع ذلك و طار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم على ناقة له ، فنزل بالابطح عن ناقته و أناخها ، فقال : يا محمد ! أمرتنا عن اللَّه ان نشهد أن لا إله الا اللَّه و انك رسول اللَّه فقبلنا منك ، و أمرتنا أن نصلى خمسا فقبلنا منك ، و أمرتنا بالحج فقبلنا منك ، ثم لم ترض بهذا ، حتى رفعت بضبعى ابن عمك تفضله علينا و قلت : « من كنت مولاه فعلي مولاه » . فهذا منك أو من اللَّه عز و جل ؟ فقال النبي صلّى اللَّه عليه و سلم : « و الذى لا إله الا هو ان هذا من اللَّه عز و جل » . فولى الحارث بن نعمان و هو يريد راحلته و هو يقول : اللهم ان كان ما يقوله محمد حقا ، فأمطر علينا حجارة من السماء ، أو ائتنا به عذاب أليم ! فما وصل الى راحلته ، حتى رماه اللَّه عز و جل بحجر فسقط هامته و خرج من دبره و انزل اللَّه عز و جل :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ
] [ 1 ] .
ترجمه زرندى و جلالت او
و محمد بن يوسف بن الحسن الزرندى المدنى الحنفى از أجلهء محدثين عظام ، و افاخم شيوخ عالى مقام است .
ابن حجر عسقلانى در كتاب « درر كامنه فى اعيان المائة الثامنة » گفته :
[ محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزرندي المدني الحنفي شمس الدين ، اخو نور الدين علي .
قرأت في مشيخة الجنيد البلياني تخريج الحافظ شمس الدين الجزري الدمشقي نزيل شيراز : انه كان عالما ، و ارخ مولده سنة 693 و وفاته بشيراز سنة بضع و خمسين و سبعمائة ، و ذكر : انه صنف « درر السمطين في مناقب السبطين » و « بغية المرتاح » جمع فيها اربعين حديثا بأسانيدها و شرحها . قال : و خرج له
هامش
[ 1 ] نظم درر السمطين : ص 93 .