گفته :
[ و ذكر الثعلبي : أن معاوية بن عمار [ 1 ] قال : سألت الصادق عن آدم عليه السّلام أ كان يزوج بناته من بنيه ؟ ، فقال : معاذ اللَّه لو فعل ذلك ما رغب عنه رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و آله و سلم ، و لكن لما أدرك قابيل أظهر اللَّه له جنية من ولد الجان ، يقال له : جهانة في صورة انسية ، فأوحى اللَّه الى آدم أن زوجها من قابيل ، فلما أدرك هابيل أهبط حوراء في صورة انسية لها رحم ، فأوحى اللَّه الى آدم أن زوجها من هابيل ، فقال قابيل : فضلته و آثرته علي بهواك ، فقال آدم :
ان كنت تريد ذلك فقربا قربانا فأيكما يقبل قربانه ، فهو أولى بالفضل من صاحبه ] .
و ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » گفته :
[ و أخرج العلامة أبو اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي المفسر النيسابوريّ في تفسيره ، عن جعفر بن محمد الصادق رضي اللَّه عنهما انه قال : نحن حبل اللَّه الذي قال اللَّه تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
[ 2 ] ] .
و أحمد بن الفضل بن محمد با كثير [ 3 ] در « وسيلة المآل » گفته :
[ و روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
[ 4 ] عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ، أنه قال : الاعراف موضع
هامش
[ 1 ] معاوية بن عمار : البجلي الدهني المتوفى ( 175 ) ه .
[ 2 ] آل عمران : 103 .
[ 3 ] با كثير أحمد الفضل المتوفى سنة ( 1047 ) ه .
[ 4 ] الاعراف : 46 .