پايان بوده .
و قاضى شمس الدين احمد بن محمد المعروف بابن خلكان در « وفيات الأعيان » مىفرمايد :
[ ابو اسحاق احمد بن ابراهيم الثعلبي النيسابوريّ كان أوحد أهل زمانه في علم التفسير ، و صنف « التفسير الكبير » الذى فاق غيره من التفاسير و له كتاب « العرائس في قصص الانبياء و غير ذلك .
ذكره السمعاني و قال : يقال له : الثعلبي و الثعالبي و هو لقب له و ليس بنسب قاله بعض العلماء .
و قال أبو القاسم القشيري [ 1 ] : رأيت رب العزة في المنام و هو يخاطبنى و أخاطبه ، فكان في اثناء ذلك ان قال الرب تعالى اسمه : اقبل الرجل الصالح ، فالتفت فاذا احمد الثعلبي مقبل .
ذكره عبد الغافر بن اسماعيل الفارسي في كتاب سياق « تاريخ نيسابور » و اثنى عليه و قال : هو صحيح النقل ، موثوق به . حدث عن أبى طاهر بن خزيمة [ 2 ] و الامام أبى بكر بن مهران المقري ، و كان كثير الحديث ، كثير الشيوخ ، و توفى سنة سبع و عشرين و اربعمائة .
و قال غيره : توفى في المحرم سنة سبع و عشرين و أربعمائة .
و قال غيره : توفى يوم الاربعاء لسبع بقين من المحرم سنة سبع و ثلاثين و اربعمائة . رحمه اللَّه تعالى ] [ 3 ] .
و يوسف بن احمد بن محمد سنجرى در « منظر الانسان » ترجمهء « وفيات الأعيان » گفته :
هامش
[ 1 ] القشيري : عبد الكريم بن هوازن النيسابوريّ المتوفى سنة ( 465 ) .
[ 2 ] محمد بن الفضل المعروف بابن خزيمة النيسابوريّ المتوفى ( 387 ) ه .
[ 3 ] تاريخ ابن خلكان ج 1 / 79 - 80 .