تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
المشهور و كان حافظا ، واعظا ، رأسا في التفسير و العربية و الدين و الديانة ، فاق تفسيره الكبير سائر التفاسير . قلت : هكذا قيل ، و لعل ذلك من بعض وجوه ، و الا فهناك تفاسير اخرى قد تميز كل واحد منها بفضيلة و فن معروف عند أهله ، و له كتاب « العرائس في قصص الانبياء » و غير ذلك . ذكره السمعاني و قال : يقال له : الثعلبي و الثعالبي و هو لقب له و ليس بنسب . و نقل بعض العلماء : ان الاستاذ ابا القاسم القشيري رحمه اللَّه قال : رأيت رب العزة في المنام و هو يخاطبني و اخاطبه و كان في أثناء ذلك أن قال الرب تعالى اسمه : اقبل الرجل الصالح ، فالتفت فاذا أحمد الثعلبي مقبل . ذكره عبد الغافر الفارسي في سياق « تاريخ نيسابور » و أثنى عليه و قال : هو صحيح النقل ، موثوق به ، و كان كثير الشيوخ رحمه اللَّه تعالى ] [ 1 ] . و شيخ محمد بن محمد الجزرى در « طبقات القراء » گفته : [ احمد بن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الثعلبي النيسابوريّ ، توفى سنة سبع و عشرين و اربعمائة بنيسابور ] [ 2 ] . و ابو الوليد قاضى القضاة زين الدين محمد بن محمد الشهير بابن الشحنة الحلبى الحنفى در « روض المناظر » در وقائع سنة سبع و عشرين و اربعمائة گفته : [ و فيها و قيل في سبع و ثلاثين : توفى الشيخ ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي ، و يقال : الثعالبي ، كان واحد زمانه في علم التفسير ، و له كتاب « العرائس في قصص الانبياء » و هو صحيح النقل ] .
هامش
[ 1 ] مرآة الجنان ج 3 / 46 . [ 2 ] غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 / 100 .