تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
[ في « تذكرة » الشيخ تاج الدين بن مكتوم : لحسان بن ثابت الانصاري رض :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم فأسمع بالرسول مناديا و قال : فمن مولاكم و وليكم * فقالوا : و لم يبدوا هناك التعاميا الهك مولانا و أنت ولينا * و لم تلف منا في الولاية عاصيا فقال له : قم يا علي فاننى * رضيتك من بعدى اماما و هاديا فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللَّهمّ وال وليه * و كن للذي عادى عليا معاديا
و أيضا للسيد الحميري [ 1 ] :
يا بايع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللَّه من اين أبغضت امام الهدى * و أحمد قد كان يهواه من الذي أحمد من بينهم * بيوم خم ثم ناداه أقامه من بين أصحابه * و هم حواليه و سماه هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلى * و عاد من قد كان عاداه
و قال بعضهم :
إذا أنا لم احفظ وصاة محمد * و لا عهده يوم الغدير مؤكدا فاني كمن يشري الضلالة بالهدى * تنصر من بعد التقى أو تهودا ] .
از اين عبارت سراسر بشارت نسبت اين اشعار هدايت آثار بقطع و جزم و بت و حتم بحسان بن ثابت ، و از عبارت شروع اين رساله كه مذكور شد ، ظاهر است كه از فوائد اين اشعار استدلال است بر شهرت حديث در صدر اول و صحت آن ، و جماعتى از علماء باشعار استدلال بر شهرت
هامش
[ 1 ] الحميري : اسماعيل بن محمد الشاعر المتوفى سنة ( 178 ) ه .