« التفريعات لاحاديث الهداية البينات » و اشتهر اسمه بالعناية في معرفة أحاديث الهداية - انتهى .
و قال فيه أيضا : و خرج أحاديثه محيى الدين عبد القادر القرشي المتوفى سنة خمس و سبعين و سبعمائة في مؤلف ضخيم الحجم سماه لعناية ] .
و غلام على آزاد بلگرامى در « سبحة المرجان » ذكر او به اين نهج نموده قال : [ صاحب « كشف الظنون » و هو الفاضل الحاج المعروف بالكاتب الجلبي الاستنبولي المتوفى سنة سبع و ستين و ألف . و من الغريب الواقع ان علماء الملة الاسلامية في العلوم الشرعية و العقلية اكثرهم من العجم ] .
در « كشف الظنون عن اسامى الكتب و الفنون » كه نسخهء كبيرهء آن كه در مصر مطبوع شده است ، فقير وقت تشرف به حج بيت اللَّه الحرام از مكهء معظمه زادها اللَّه تشريفا و تعظيما خريدم ، گفته :
[ « كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب » للشيخ الحافظ أبي عبد اللَّه محمد ابن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى سنة 658 ] [ 1 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن يوسف ، شافعي المذهب و شيخ حافظ است ، و جلالت مرتبهء لقب حافظ از ما سبق ظاهر است .
و علامه علي بن محمد المعروف بابن الصباغ المكى المالكى از محمد ابن يوسف الكنجى اخذ مىنمايد ، و او را بتعظيم و تبجيل بليغ ياد مىكند در كتاب « الفصول المهمه فى معرفة الائمة » گفته :
[ و من كتاب « كفاية الطالب في مناقب علي بن ابي طالب » تأليف الشيخ الامام الحافظ ابي عبد اللَّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ، عن عبد اللَّه ابن عباس رضى اللَّه عنه أن سعيد بن جبير كان يقوده بعد أن كف بصره ، فمر على صفة
هامش
[ 1 ] كشف الظنون ج 2 / 1497 .