و الاحاديث المروية بهذه الشرائط قريبة الى عشرة آلاف ، و قد عمل بكتابيهما هذين الائمة المجتهدون الكاملون به غير تفتيش و تفحص و تعديل و تجريح من غاية وثوقهم عليهما ، و برىء جمع كثير من المرضى ، و نجى بيمنها جم غفير من الغرقى ، و قد بلغ القدر المشترك مما ذكر في ميامنهما و بركاتهما حد التواتر و صارا في الاسلام رفيقى مصحف الكريم و القرآن العظيم ، فهؤلاء من كثرة جهلهم و قلة حيائهم ينكرون الصحيحين المزبورين و سائر صحاحنا ] - الخ .
از اين عبارت ظاهر است كه انكار كتب صحاح سنيه را از هفوات شمار كرده ، و نيز انكار صحيحين و ديگر صحاح را بسبب كثرت علم و شدت حيا ناشي از كثرت جهل و قلت حيا دانسته .
پس به حمد اللَّه انكار روايت روات صحاح كه از ابن كثير و امثال او سر زده نيز از هفوات شنيعه و خرافات فظيعه ، و ناشي از كثرت جهل و قلت حيا باشد .
و فضل بن [ 1 ] روزبهان هم بسبب مزيد مجازفت و عدوان ، نهايت افتخار و استكبار بر اعتماد و اعتبار صحاح خود آغاز نهاده ، و زبان بلاغت ترجمان بعجائب هفوات گشاده ، چنانچه در جواب « نهج الكرامه » مىسرايد :
[ و صحاحنا ليس ككتب الشيعة التي اشتهر عند الشيعة ، انها من موضوعات يهودي كان يريد تخريب بناء الاسلام ، فعملها و جعلها وديعة عند الامام جعفر الصادق عليه السّلام ، فلما توفى حسب الناس انه من كلامه ، و اللَّه اعلم بحقيقة هذا الكلام و مع هذا لا ثقة لاهل السنة بالمشهورات ، بل لا بد من الاسناد الصحيح ، حتى يصح الرواية ، و اما صحاحنا فقد اتفق العلماء ان كل ما عد من الصحاح سوى
هامش
[ 1 ] فضل بن روزبهان الشيرازي المتوفى بعد ( 909 ) ه .