حتى نظر الناس الى بياض ابطى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : اللَّه أكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة ، و رضا الرب برسالتي ، و الولاية لعلي من بعدي ] [ 1 ] - الخ .
« كلام ابن كثير در تكذيب نزول آيه اكمال در غدير »
و محتجب نماند كه حافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر الدمشقى الشهير بابن كثير الشامى از جهت كثرت تعصب برد روايت نزول آيهء :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
در واقعهء غدير ، كه خودش از ثقات روات صحاح خود نقل كرده ، پرداخته ، بلكه بسبب غليان و ثوران عناد ، حتما و جزما محض كذب دانسته ، چنانچه در تاريخ خود مىگويد :
[ فأما
الحديث الذي رواه ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة قال : « لما أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بيد علي ، قال : « من كنت مولاه فعلي مولاه » ، فانزل اللَّه عز و جل :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
.
قال أبو هريرة : و هو يوم غدير خم ، من صام يوم ثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا » .
فانه حديث منكر جدا ، بل كذب ، لمخالفته ما ثبت في « الصحيحين » عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب ان هذه الآية نزلت في يوم الجمعة يوم عرفة و رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم واقف بها كما قدمناه .
و كذا قوله : « ان صيام يوم الثامن عشر من ذي الحجة و هو غدير خم يعدل
هامش
[ 1 ] فرائد السمطين ج 1 / 74 .