و ابن حبان ، و مسلم در صحاح خود روايات اخراج مىكنند . و از شهر ابن حوشب نيز اين هر چهار ، و مسلم روايت كردهاند .
و در ما بعد مىدانى كه روايت كردن اصحاب صحاح از كسى دليل است بر اينكه آن كس نزد اينها ثقه و عادل و معتمد و معتبر و صحيح الضبط است .
پس چنين حديثى را كه بروايت روات صحاح سنيه مروى باشد ، بمقابلهء اهل حقّ چسان رد و ابطال مىتوانند كرد ؟ كه بارها بر اين كتب مفاخرتها كردهاند ، و نازشها نموده ، بلكه از راه قلت تأمل ، و كثرت ابتلاء بوساوس نفسانيه به جهت عدم اعتماد اهل حق بر آن طعن و تشنيع بليغ بر ايشان زده ، و بذيل يافهدرائى و هرزهسرايى دست زده .
ميرزا مخدوم [ 1 ] شريفى در « نواقض » گفته :
[ و من هفواتهم انكارهم كتب الاحاديث الصحاح التي تلقت الامة بقبولها منها : صحيحا البخاري و مسلم الذين مر ذكرهما ، قال أكثر علماء العرب : أصح الكتب بعد كتاب اللَّه تعالى « صحيح » مسلم بن الحجاج القشيري ، و قال الاكثرون من غيرهم : صحيح محمد بن اسماعيل البخاري هو الاصح ، و هو الاصح ، و ما اتفقا عليه هو ما اتفق عليه الامة ، و هو الذي يقول فيه المحدثون كثيرا صحيح متفق عليه ، و يعنون به اتفاقهما لا اتفاق الامة و ان لزمه ذلك ، و استدل في « الازهار » لثبوت الملازمة باتفاق الامة على تلقى ما اتفقا عليه ، و المتفق عليه بينهما هو الذي يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و يروى عنه راويان ثقتان من اتباع التابعين مشهوران بالحفظ ، ثم يروى عن كل واحد منهم رواة ثقاة من الطبقة الرابعة ، ثم يروى عن كل واحد منهم شيخ البخاري و مسلم ،
هامش
[ 1 ] مخدوم بن عبد الباقى المتوفى حدود سنة ( 995 ) ه .