[ قوله تعالى :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
، و
بالاسناد المذكور عن مجاهد رضي اللَّه تعالى عنه قال : نزلت هذه الآية بغدير خم ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و بارك و سلم :
« اللَّه اكبر على اكمال الدين و اتمام الدين ، و رضى الرب برسالتي و الولاية لعلي » . رواه الامام الصالحاني ] .
جلالت صالحانى از نظر اهل سنت
و صالحاني از اكابر ائمه و اجلهء اعلام و ملقب بمحيي السنه و ناصر الحديث و مجدد الاسلام ، نزد اين حضرات مىباشد ، چنانچه شهاب الدين احمد در « توضيح الدلائل » گفته :
[ قال الامام العالم الاديب الاريب ، المحلى بسجايا المكارم ، الملقب بين الاجلة الائمة الاعلام بمحيي السنة و ناصر الحديث و مجدد الاسلام ، العالم الرباني ، و العارف السبحاني ، سعد الدين ابو حامد محمود بن محمد بن حسين بن يحيى الصالحاني ، في عباراته الفائقة و اشاراته الرائقة من كتابه شكر اللَّه تعالى مسعاه ، و اكرم بفضله مثواه ، و اجزل له من ثوابه رضي اللَّه تعالى عنه أصبح عليه السّلام و هو كاسر الاصنام و هزبر الآجام ] - الخ .
و مولوى سلامة اللَّه در « معركة الآراء » گفته :
[ و روايت صالحانى كه از « توضيح الدلائل » سيد شهاب الدين احمد به تجشم نقلش پرداخت ، مصدق معتقد اهل سنت و مكذب مزعوم شيعه است ، چه از روايت مذكوره چون آفتاب نيمروز درخشان است كه سنيان از مناقب و مدائح شاه مردان زيادهتر از شيعيان روايت نمودهاند .
نمىبيند كه ابن بابويه قمى از تعليم يك باب گشودن هزار باب روايت نموده ، و صالحانى تعليم هزار باب و گشودن هزار باب از هر باب نوشته