زيرا كه همهء اين امور وضعيه است ، و امور وضعيه محتاج مىشود بسماع از اهل اين لسان ، و فرق در ميان علم نحو و علم لغت اين است كه موضوع نحو امور كليه است ، و موضوع علم لغت اشياء جزئيه است ، و لكن هر دو در وضع مشترك است .
و نيز سيوطى در « مزهر » در بيان قول ثانى از قولين در باب وضع مركبات آورده :
[ و الثاني انها موضوعة ، فوضعت ( أي العرب ) زيد قائم للاسناد دون التقوية في مفرداته ، و لا تنافي بين وضعها مفردة للاسناد بدون التقوية و وضعها مركبة للتقوية ، و لا تختلف باختلاف اللغات ، فالمضاف مقدم على المضاف إليه في بعض اللغات و مؤخر عنه في بعض ، و لو كانت عقلية لفهم المعنى واحدا سواء تقدم المضاف على المضاف إليه ، أم تأخر ، و هذا القول ظاهر كلام ابن الحاجب حيث قال : اقسامها مفرد و مركب .
قال القرافى [ 1 ] : و هو الصحيح ، و عزاه غيره للجمهور بدليل انها حجرت في التراكيب كما حجرت في المفردات ، فقالت ( أي العرب ) : من قال : ان قائم زيدا ليس من كلامنا ، و من قال : ان زيدا قائم فهو من كلامنا ، و من قال : في الدار رجل فهو من كلامنا ، و من قال : رجل في الدار فليس من كلامنا الى ما لا نهاية له في التراكيب الكلام ، و ذلك يدل على تعرضها بالوضع للمركبات ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه حسب تصريح قرافى صحيح همين است كه مركبات هم موضوع است ، و غير قرافى نسبت اين مذهب بجمهور نموده ، و دليل آن اين است كه عرب حجر كردهاند در تركيبات ، چنانچه
هامش
[ 1 ] القرافى : احمد بن أبى العلاء ادريس بن عبد الرحمن المصرى المتوفى سنة ( 684 ) .