عما هي في معناه ، لكن العرب رفضت ذلك .
و قال أيضا في قولك « زيدا اضربه » : ضعف فيه الرفع على الابتداء ، و المختار النصب ، و فيه اشكال من جهة الاسناد ، لان حقيقة المسند و المسند إليه ما لا يستقل الكلام بأحدهما دون صاحبه ، و اضرب و نحوه يستقل به الكلام وحده ، و لا تقدر هنا أن تقدر مفردا تكون هذه الجملة في موضعه ، كما قدرت في « زيد ضربته » .
فان قلت : فكيف جاء هذا مرفوعا و أنت لا تقدر على مفرد يعطى هذا المعنى ؟
قلت : جاء على تقدير شىء رفض و لم ينطق به ، و استغنى عنه بهذا الذي وضع مكانه ، و هذا و ان كان فيه بعد إذا أنت تدبرته وجدت له نظائر ، الا ترى ان « قام » اجمع النحويون على ان اصله قوم ، و هذا ما سمع قط فيه و لا في نظيره ، فكذلك « زيد اضربه » ، كأن اضربه وضع موضع مفرد مسند الى زيد على معنى الامر ، و لم ينطق قط به ، و يكون كقام .
و قال أيضا : مصدر « عسى » لا يستعمل و ان كان الاصل لانه اصل مرفوض ] [ 1 ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه بسيارى از اصول در استعمال مرفوض است ، پس اگر مدار تركيب بر عقل مىبود نه سماع ، رفض اين اصول مقبول نمىشد ، و استعمال اين اصول مرفوضه جائز مىگرديد ، و إذ ليس فليس .
پس عجب كه فخر رازى برفض ملاحظهء اصول مرفوضه ، اساس انكار بر تشكيك مرفوض و وهم مرفوض گذاشته ، أعلام تخجيل اتباع و اشياع ، و معتقدين فضل و كمال خود افراخته ، و ليت شعرى كيف خفى عليه ان بناء و همه الركيك على شفا جرف هار ، و تشكيكه كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار !
هامش
[ 1 ] الاشياء و النظائر ج 1 / 70 - 71 .