الجر الا « من » خاصة ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه استعمال افعل التفضيل مانع است از اتيان « بعن » عوض « من » ، زيرا كه افعل التفضيل مصاحب نمىشود از حروف جر سواى « من » را خاصة ، پس معلوم شد كه اقتران « من » با افعل التفضيل حسب استعمال و وضع است ، نه به حكم محض عقل و طبع .
هشتم : آنكه اكابر محققين و اساطين منقدين ، تصريح كردهاند بعدم جواز ايجاد تركيبى بقياس ، پس هر گاه ايجاد تراكيب به غير سماع جائز نباشد ، اقتران لفظى بلفظ ديگر به غير سماع بمحض حكم عقل چگونه جائز گردد .
قال السيوطي في « المزهر » :
[ قال ابو حيان في « شرح التسهيل » : العجب ممن يجيز تركيبا ما في لغة من اللغات من غير أن يسمع من ذلك الترتيب نظائر ، و هل التراكيب العربية الا كالمفردات اللغوية ، فكما لا يجوز احداث لفظ مفرد ، كذلك لا يجوز في التراكيب ، لان جميع ذلك امور وضعية ، و الامور الوضعية تحتاج الى سماع من اهل ذلك اللسان ، و الفرق بين علم النحو و بين علم اللغة ، ان علم النحو موضوعه أمور كلية ، و موضوع علم اللغة اشياء جزئية و قد اشتركا معا في الوضع ] [ 1 ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه ابو حيان از كسى كه اجازهء تركيبى در لغتى از لغات به غير سماع نظائر آن نمايد ، تعجب نموده و افاده فرموده كه تركيبات عربيه مثل مفردات لغويه است ، و چنانچه احداث لفظ مفرد جائز نيست ، همچنين احداث تركيبى از تراكيب غير سائغ است ،
هامش
[ 1 ] المزهر ج 1 / 28 .