بين يديه زبد و سنام و تمر لآخر : أي هذين تريد ؟ مشيرا الى الزبد و السنام ، فقال الآخر : ذلك .
و منها قولهم : « الكلاب على البقر » ، أي أرسل ، و « أ حشفا و سوء كيله » ، أي أ تجمع حشفا و سوء كيله ، و « كل شيء و لا شتيمة حر » ، أي أصنع كل شيء و لا ترتكب شيتمة حر ، و « ان تأتنى فأهل الليل و النهار » ، أي فتأتي أهل الليل و النهار ، أي أهلا لك بالليل و النهار ، و « ديار الاحبة » ، أي أذكرها .
و قولهم : « كاليوم رجلا » ، أي ما رأيت كرجل اليوم رجلا ، على حذف ناصب رجل ، و حذف ما اضيف الى اليوم ، و « كاليوم » حال مقدم من رجلا ، و قد يقال : كلاهما بالرفع و تمر ، أو كل شيء و لا شتيمة حر ، أي كلاهما لي ، و كل شيء أمم [ 1 ] .
و وجوب الحذف في جميع ما ذكروا أمثالها لكونها أمثالا ، أو كالمثل في كثرة الاستعمال و الامثال و لا نغير ] [ 2 ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه در بسيارى از الفاظ ، سواى آنچه ابن حاجب ذكر كرده ، حذف فعل واجب است ، و اظهار آن سمت جواز ندارد ، و پر ظاهر است كه در اظهار آن اصلا استحالهء عقلى ، لازم نمىآيد لكن لزوم اتباع سماع ، سبب امتناع اظهار فعل گرديده ، فليذهب اتباع الرازى يمينا و شمالا ، فلن يجدوا لتأييد مقاله مجالا .
و علامه سيوطى در « اشباه و نظائر » گفته :
[ الاصول المرفوضة منها جملة الاستقرار الذي يتعلق به الظرف الواقع خبرا .
هامش
[ 1 ] الامم ( بفتح الهمزة و الميم ) : اليسير .
[ 2 ] شرح الكافية ج 1 / 129 - 131 .