تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
محض عقل مىبود و سماع در آن دخلى نمىداشت ، اظهار فعل در اين مواضع هم جائز مىشد . و از ملاحظهء كتب مبسوطه ظاهر است كه علاوه بر اين الفاظ كه ابن حاجب ذكر كرده ، الفاظ ديگر بسيار است كه حذف فعل سماعا در آن واجب است . شيخ رضى [ 1 ] طاب ثراه در « شرح كافيه » فرموده : [ القرينة الدالة على تعيين المحذوف قد تكون لفظية ، كما إذا قال شخص من أضرب ؟ فتقول : زيدا ، و قد تكون حالية ، كما إذا رأيت شخصا في يده خشبة قاصدا لضرب شخص ، فتقول زيدا . ( قوله : امرءا و نفسه ) أي دع امرءا و نفسه ، و الواو بمعنى مع ، أو للعطف ، و علة وجوب الحذف في السماعيات كثرة الاستعمال ، و انما كانت سماعية لعدم ضابط يعرف به ثبوت علة وجوب الحذف ، أي كثرة الاستعمال بخلاف المنادي فان الضابط كونه منادي قوله تعالى :
انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ
[ 2 ] تفسير سيبويه : انتهوا عن التثليث و ائتوا خيرا لكم . و قال الكسائي : التقدير انتهوا يكن خيرا لكم ، و ليس بوجه ، لان « كان » لا يقدر قياسا ، فلا يقال : عبد اللَّه المقتول ، أي كن ذلك . و قال الفراء : لو كان على اضمار كان لجاز اتق اللَّه محسنا ، أي تكن محسنا و هو عنده بتقدير انتهوا انتهاء خيرا لكم . و قولهم : حسبك خيرا لك ، و وراءك أوسع لك ، بتقدير حسبك و ائت خيرا لك ، و وراءك و ائت مكانا أوسع لك ، يقوى مذهب سيبويه ، أي تقدير ائت في
هامش
[ 1 ] الشيخ رضى الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي النحوى المتوفى سنة ( 686 ) . [ 2 ] سورهء نساء : 171 .