و منها ما وقع للتشبيه علاجا بعد جملة مشتملة على اسم بمعناه و صاحبه مثل :
« مررت به فاذا له صوت صوت حمار و صراخ صراخ الثكلى » .
و منها ما وقع مضمون جملة لا محتمل لها غيره نحو : له على ألف درهم اعترافا و يسمى تأكيدا لغيره .
و منها ما وقع مثنى مثل : لبيك و سعديك ] .
از اين عبارت ، ظاهر است كه حذف فعل مفعول مطلق قياسا در مواضع عديده كه ذكر كرده لازم و واجب است ، و پر ظاهر است كه بذكر فعل در اين مواضع استحالهء عقلى لازم نمىآيد ، پس اگر بناى تركيب و ضم بعض الفاظ بسوى بعض آن بر محض عقل مىبود ، ذكر فعل در اين مواضع ممتنع نمىشد .
و نيز از اين عبارت ، ظاهر است كه حذف فعل مفعول مطلق سماعا در مثل سقيا ، و رعيا ، و خيبة ، و جدعا ، و شكرا ، و عجبا واجب است .
و پر ظاهر است كه عقل هرگز آبى نيست از ذكر فعل در اين مواضع ، پس اگر ضم بعض الفاظ بسوى بعض آخر بعقل است نه به وضع واضع ، وجهى نباشد براى ادعاى ابن حاجب و امثال او وجوب حذف را در اين الفاظ .
و نيز ابن حاجب در ذكر مفعول به گفته :
[ و قد يحذف الفعل لقيام قرينة جوازا ، نحو زيدا لمن قال : من أضرب و وجوبا في أربعة مواضع : الاول سماعي نحو امرءا و نفسه ، و « انتهوا خيرا لكم ، و أهلا و سهلا ] - الخ .
از اين عبارت ، ظاهر است كه در امرءا و نفسه ، و انتهوا خيرا لكم ، و أهلا و سهلا حذف فعل واجب است ، و ظاهر است كه اگر مدار تركيب بر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 368
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٦٨