تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
و نيز از آن ظاهر است كه أبو حاتم افاده كرده : كه هر گاه او تفسير مىكند حروف قرآن را ( كه اختلاف كرده شد در آن ) ، و حكايت مىكند از عرب چيزى را ، پس جز اين نيست كه حكايت مىكند از ثقات عرب مثل أبو زيد و اصمعى ، و أبو عبيده ، و يونس ، و ثقاتى از فصحاء عرب ، و التفات نمىكند بسوى روايت كسائى ، و احمر ، و اموى ، و فراء ، و مثل ايشان . پس ، از اين افاده صراحة ظاهر و باهر است كه أبو زيد مقتدى و ملجأ أبو حاتم در تفسير الفاظ قرآن بود ، و او از ثقات عرب است كه اعتماد و اعتبار برايشان بايد كرد ، و كسائى ، و احمر ، و اموى ، و فراء ، با آن همه جلالت شأن و علو درجه ، بمرتبهء او نمىرسند ، و أبو حاتم ، كه به اين مرتبه تعظيم و تبجيل أبو زيد نموده ، حسب افادهء خود أبو الطيب ، در نهايت ثقت و اتقان است ، و صاحب علم واسع باعراب ، و كتب او در نهايت استقصاء و حسن بيان است . و نيز سيوطى در « مزهر » گفته : [ قال أبو الطيب : فلم يزل أهل المصرين على هذا ، حتى انتقل العلم الى بغداد قريبا ، و غلب أهل الكوفة على بغداد و خدموا الملوك ، فقدموهم فأرغب الناس في الروايات الشاذة ، و تفاخروا بالنوادر ، و تباهوا بالترخيصات ، و تركوا الاصول ، و اعتمدوا على الفروع ، فاختلط العلم . و كان من علمائهم في هذا العصر - أعني عصر الفراء - : أبو محمد عبد اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 346 | السيد مير حامد حسين الهندي