تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
و جوز سيبويه أن يكون « اللَّه » من لاه يليه ليها ، أي استتر ، فيقال في قطع همزته و اجتماع اللام و يا : ان هذا اللفظ اختص بأشياء لا تجوز في غيره ، كاختصاص مسماه « تعالى » و خواصه ما في « اللَّهمّ و تاللّه و آللّه و ها اللَّه و ذاللّه » مجرورا به حرف مقدر في السعة ، و « أ فاللّه » بقطع الهمزة كما يجيء في باب القسم . و قوله :
من اجلك يا التي تيمت قلبى * و أنت بخيلة بالوصل عني
شاذ ، و وجه جوازه مع الشذوذ لزوم اللام . و قوله :
فيا الغلامان اللذان فرا * ايا كما أن تبغيا لي شرا
أشذ و بعض الكوفيين يجوز دخول يا على ذى اللام مطلقا في السعة ، و الميمان في « اللَّهمّ » عوض من يا أخرتا تبركا باسمه تعالى . و قال الفراء : اصله « يا اللَّه » أمنا بالخير ، فخفف بحذف الهمزة . و ليس بوجه ، لانك تقول : « اللَّهمّ » لا تؤمهم بالخير . و يجمع بين يا و الميم المشددة ضرورة ، قال :
اني إذا ما حدث الما * اقول : يا اللَّهمّ اللهما
و قد يزاد في آخره ما ، قال :
و ما عليك آن تقولي كلما * صليت أو سبحت يا اللَّهمّ ما
اردد علينا شيخنا مسلما . و لا يوصف « اللَّهمّ » عند سيبويه كما لا يوصف اخواته اعني الاسماء المختصة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 322 | السيد مير حامد حسين الهندي