و أيضا في سورة التحريم : [
وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
[ 1 ] ] .
پس أحق از همه باطلاق ( مولى ) ، « حق تعالى » است [ 2 ] ، و بعد او « تعالى » ، أحق ناس به اين اطلاق ، جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله است ، و بعد آن جناب ، أحق ناس به اين اطلاق ، جناب أمير المؤمنين عليه السلام است ، و به همين سبب حضرت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله آن را در حق خود اطلاق فرموده ، و اختيار آن براى اثبات امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نموده .
پس چنان كه براى خدا و رسول و امام ، كه در حق ايشان لفظ ( مولى ) اطلاق يافته ، خصائص بسيار است ، همچنين براى اين لفظ هم ، بعض خصائص حاصل شده ، كه براى ديگر الفاظ موازنهء آن حاصل نيست و اختصاص ( مولى ) ببعض خصائص ، مثل اختصاص لفظ « اللَّه » است بخواص عديده ، كه حسب افادهء ارباب نحو ، اختصاص آن مثل اختصاص مسماى آن است بخواص كثيره .
هامش
[ 1 ] سورة التحريم : 4 .
[ 2 ] مسلم بن الحجاج در « صحيح » خود بعد ذكر حديث نهى از گفتن مالك به مملوك خود « عبدى » و از گفتن مملوك به مالك « ربى » مىگويد :
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، و أبو كريب ، قال : حدثنا أبو معاوية - ح - قال : و حدثنا أبو سعيد الاشج ، قال :
حدثنا وكيع كلاهما عن الاعمش بهذا الاسناد ، و في حديثهما : « و لا يقل العبد لسيده :
مولاى .
و زاد في حديث أبى معاوية : فان مولاكم اللَّه .