تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
و لاح مما سبق انه حاد عن الحق الصراح و صبى . و نيز بايد دانست كه سيوطى در « مزهر » گفته : [ قال ابن جنى في « الخصائص » : المسموع الفرد هل يقبل و يحتج به ؟ له احوال : أحدها أن يكون فردا بمعنى انه لا نظير له في الالفاظ المسموعة مع اطباق العرب على النطق به ، فهذا يقبل و يحتج به و يقاس عليه اجماعا ، كما قيس على قولهم في « شنوة » : شناءى مع انه لم يسمع غيره ، لانه لم يسمع ما يخالفه و قد أطبقوا على النطق به ] [ 1 ] - الخ . از اين عبارت ، قاعدهء كليه ظاهر است كه ( مسموع فرد ) كه نظيرى در الفاظ مسموعه براى او نباشد ، هر گاه اطباق عرب بر نطق به آن حاصل شود مقبول است . پس اگر فقدان نظير علت قادحه مىبود ، فرد فاقد النظير به هيچ حال مقبول نمىشد . و از طرائف امور اين است كه خود فخر رازى بعد اين شبههء ، بفاصلهء يك ورق ، بعض نظائر عدم نظير بلا ضرورت ملحبهء ذكر كرده ، اساس شبههء ركيكهء خود را بدست خود كنده ،
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ
[ 2 ] ! قال في « نهاية العقول » : [ و أما بيت لبيد ، فقد حكى عن الاصمعي : فيه قولان : أحدهما : ان المولى فيه اسم لموضع الولي كما بينا ، أي تحسب البقرة ان كلام من الجانبين موضع المخافة و انما جاء ( مفتوح العين ) تغليبا لحكم اللام على الفاء على ان ( الفتح ) في معتل الفاء ، قد جاء كثيرا ، منه : موهب ، و موحد ، و موضع ، و موحل و ( الكسر ) في معتل اللام ، لم يسمع الا في كلمة واحدة و هي
هامش
[ 1 ] المزهر ج 1 / 147 . [ 2 ] سورة الحشر : 2 .