تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
مأوى ] - الخ . از اين عبارت ظاهر است كه فخر رازى افاده كرده كه كسره در ظرف معتل فاء نيامده است جز در يك كلمه كه آن ( مأوى ) است ، پس هر گاه در ( مأوى ) كسر واو بر خلاف ديگر ظروف ، جائز و مسموع باشد ، همچنين اگر ( مولى ) كه آن هم ظرف است بمعنى ( أولى ) آيد ، بخلاف ديگر ظروف ، كدام مقام استعجاب و استغراب ؟ ، و چه جاى انكار و استهزاى ناصواب است ؟ . و از جمله اجوبهء لطيفه كه ببركت خدمت آثار اهلبيت عليهم السّلام ، و تأييد طريقهء حقه ، بخاطر فاتر اين قاصر رسيده ، جواب شبههء عدم مجىء « مفعل » بمعنى « أفعل » ، و عدم ورود ( مولى منك ) بجاى ( أولى منك ) بطريقى بس لطيف است ، كه اساس تشكيك را «
هَباءً مَنْثُوراً
و كأن لم يكن شيئا مذكورا » مىسازد ، و امر حق را مثل نور ابلج ، روشن مىسازد ، و عدم مجىء مفعل در أفعل بمواد ديگر ، كه آن را ضرر عظيم پنداشته‌اند ، موجب نفع تام براى اهل حقّ كرام گرداند . بيانش آنكه اختصاص ( مولى ) بمجيء آن بمعنى ( أولى ) و عدم مجىء « مفعل » بمعنى « أفعل » در ديگر مواد ، و عدم ورود ( مولى منك ) بجاى ( أولى منك ) كه هم معناى آنست ، دلالت دارد بر آنكه بر اين لفظ ، شعاعى از نور لفظ « اللَّه » بر تافته ، زيرا كه اين لفظ را بارى تعالى جابجا در قرآن شريف در حق خود اطلاق فرموده است : ففي آخر سورة البقرة : [
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 1 ] ] .
هامش
[ 1 ] البقرة : 286 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 318 | السيد مير حامد حسين الهندي