منها في يدي . و هو العالم النحرير فأخطأ في استعماله و كان ينبغي أن يقول :
سقط .
و ذكر أبو حاتم سقط فلان في يده ، و هذا مثل قول أبي نواس و كذا قول الحريري [ 1 ] : سقط الفتى في يده [ 2 ] ] .
و از جمله نوادر فاقدة النظير قول ايشانست : كذب عليك كذا و كذا بمعنى أمر بشيء و اغراء به آن ، و اين استعمال در حديث و در كلام خليفهء ثانى هم وارد است .
سيوطى در « مزهر » گفته : [ فائدة من غريب الالفاظ المشتركة لفظة كذب .
قال في « تعليق النجيرمى » [ 3 ] بخطه : قال عيسى بن عمر مر بي أعرابي و انا أعلف بعيرا لي ، فقال : كذب عليك البزر و النوى .
قال الاصمعي : تقول العرب : هذه الكلمة إذا أراد أحدهم الشيء ، قال : كذب عليك كذا ، يريد عليك بكذا .
و قال التبريزي [ 4 ] في « تهذيبه » [ في قول الشاعر :
و ذبيانية و صت بنيها * بأن كذب القراطف و القروف :
هذا الكلام لفظه الخبر ، و معناه الاغراء ، تقول : كذب عليك كذا ، أي عليك به .
هامش
[ 1 ] الحريرى : القاسم بن على بن محمد البصرى صاحب « المقامات » الشافعى اللغوى المتوفى ( 516 ) .
[ 2 ] المزهر : ج 2 / 153 .
[ 3 ] النجيرمى : يوسف بن يعقوب بن اسماعيل بن خرزاد المتوفى ( 423 ) .
[ 4 ] التبريزى : يحيى بن على بن محمد المعروف بالخطيب التبريزى المتوفى سنة ( 502 ) .