الا على فعلة سجدت سجدة ، و قمت قومة ، و ضربت ضربه ، الا في حرفين حججت حجة واحدة ( بالكسر ) و رأيته رؤية واحدة ( بالضم ) و سائر كلام العرب ( بالفتح ) .
و حدث أبو عمر [ 1 ] ، عن ثعلب [ 2 ] ، عن ابن الاعرابي رأيته رأية واحدة ( بالفتح ) فهذا على أصل ما يجب ] [ 3 ] .
از آن جمله است لفظ ( ست ) كه اصل آن ( سدس ) بود ، ابدال دال در اين لفظ ، فاقد النظير است :
قال ابن حاجب في « الشافية » : [ ست و أصله سدس ، شاذ لازم ] .
از آن جمله است لفظ ( خزعال ) كه بر وزن فعلال ( بفتح الفاء ) در غير ذوات التضعيف جز ( خزعال ) نيامده :
قال السيوطي في « المزهر » : [ قال ابن قتيبة : قال الفراء : ليس في الكلام فعلال ( بفتح الفاء ) من غير ذوات التضعيف الا حرف واحد ، يقال : ناقة بها خزعال أي ظلع ، و أما ذوات التضعيف فالقلقال و الزلزال ، و ما أشبه ذلك و هو ( بالفتح ) اسم ، فاذا كسرته فهو مصدر ] [ 4 ] .
از آن جمله است ( نقواء ) جمع ( نقى ) : قال السيوطي في « المزهر » .
[ لم يجيء فعيل و فعلاء من بنات الياء الا نقى و نقواء ، ذكر ذلك أبو زيد
هامش
[ 1 ] أبو عمر : محمد بن عبد الواحد بن أبى الهاشم الزاهد المطرز اللغوى غلام ثعلب ، توفى سنة ( 345 ) .
[ 2 ] ثعلب : أحمد بن يحيى بن يسار البغدادى أبو العباس اللغوى النحوى المتوفى سنة ( 291 ) .
[ 3 ] المزهر : ج 2 / 51 .
[ 4 ] المزهر : ج 2 / 34 .