و نظام الدين حسن بن محمد بن حسين القمى النيسابوريّ در « غرائب القرآن » گفته :
[
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
[ 1 ] أي متولي أمورهم ، و كافل مصالحهم ، فعيل بمعنى فاعل ، و التركيب يدل على القرب ، فالمحب ولي ، لانه يقرب منك بالمحبة و النصرة و منه الوالي ، لانه يلى القوم بالتدبير ] [ 2 ] .
« حديث غدير بلفظ « من كنت وليه »
و نيز در بسيارى از طرق حديث غدير بجاى
« من كنت مولاه ، فعلى مولاه »
من كنت وليه ، فعلى وليه وارد است ، و اين هم دلالت صريح دارد بر آنكه ( مولى ) بمعنى ( ولى ) است ، و مفعل بمعنى فعيل آمده است .
حديث غدير بلفظ : « من كنت وليه فعلى وليه » در مسند ابن حنبل
در « مسند » أحمد [ 3 ] بن حنبل مذكور است :
[ حدثنا عبد اللَّه [ 4 ] ، حدثني أبي ، ثنا وكيع [ 5 ] ، ثنا الاعمش ، عن سعد بن عبيدة [ 6 ] ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلعم : « من كنت وليه فعلي وليه [ 7 ] ] .
هامش
[ 1 ] سورة البقرة : 257 .
[ 2 ] تفسير النيسابوريّ ج 3 / 21 .
[ 3 ] أحمد بن حنبل : أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الشيبانى المروزى البغدادى المتوفى سنة ( 241 ) .
[ 4 ] عبد اللَّه : بن أحمد بن محمد بن حنبل البغدادى المتوفى سنة ( 288 ) .
[ 5 ] وكيع : بن الجراح الرواسى الحافظ الكوفى المتوفى سنة ( 196 ) .
[ 6 ] سعد بن عبيدة : أبو حمزة ، حكى ابن أبى حاتم الرازى توثيقه عن ابن معين .
[ 7 ] مسند أحمد بن حنبل ج 5 / 361 .