تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
استقصاؤه ] [ 1 ] . از اين هر دو عبارت ، ظاهر است كه ( مليك ) را ( مولى ) به اين سبب مىگويند كه ( مولى ) ولايت امور ناس مىدارد . پس معلوم شد قطعا و يقينا كه ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) و ( متولي أمر ) است . پس به حمد اللَّه حسب افادهء حضرت بخارى ، و عيني ، و قسطلاني هم ، تصديق حضرت شاه ولي اللَّه ، بغايت قصوى ظاهر شد ، و على رغم انفه واضح گرديد : كه ( مولى ) بمعنى ( ولي أمر ) است ( فليمت أتباعه حنقا و غيظا ) . و علاوه بر اين از رجوع بكتب لغت ، ظاهر است كه ( مليك ) بمعنى ( پادشاه ) است ، پس ( مولى ) حسب تفسير بخارى بمعنى ( پادشاه و ملك ) خواهد بود . جوهرى در « صحاح » گفته : [ و الملكوت من الملك ، كالرهبوت من الرهبة ، يقال : له ملكوت العراق و ملكوة العراق أيضا ، مثال الترقوة : و هو الملك و العز ، فهو مليك و ملك ، و ملك ، مثال فخذ و فخذ ، كان الملك مخفف من ملك ، و الملك مقصور من مالك ، أو مليك ، و الجمع الملوك و الاملاك ، و الاسم الملك ، و الموضع مملكة . و تملكه أي ملكه قهرا ، و مليك النحل يعسوبها ] [ 2 ] . و در « صراح » مسطور است : [ ملك ( بالضم و التخفيف ) : پادشاهى ، فهو ملك و ملك و مليك ، كأن الملك مخفف من ملك ، و الملك مقصور من مالك أو مليك ، و ملوك و املاك ج ، مملكت :
هامش
[ 1 ] ارشاد السارى ج 7 / 80 . [ 2 ] صحاح اللغة : فصل الميم ج 4 / 1610 طبع بيروت .