و شهاب الدين احمد خفاجى ، در حاشيهء « بيضاوى » ، گفته :
[ قوله : أو ناصركم - الخ - فالمعنى لا ناصر لكم الا النار ، كما ان معنى البيت لا تحية لهم الا الضرب على الهتكم ، كما فصلناه في سورة البقرة ، و المراد نفى الناصر ، و قوله : متوليكم أي المتصرفة فيكم كتصرفكم فيما أوجبها و اقتضاها من أمور الدنيا ، فالتصرف استعارة للاحراق و التعذيب لا مشاكلة لبعدها هنا ] .
و مجىء ( مولى ) بمعنى ( متولى أمر ) به حدى ظاهر و واضح است كه فخر رازى با آن همه كد و كاوش در انكار مجىء ( مولى ) بمعنى ( أولى ) مجال انكار آن نيافته ، بلكه در تفسير آيهء
أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
[ 1 ] ، لفظ ( مولى ) را بمتولى كل نعمة و مثل آن تفسير كرده ، چنانچه در تفسير « مفاتيح الغيب » بتفسير اين آيه گفته :
[ و في قوله :
« أَنْتَ مَوْلانا »
فائدة أخرى ، و ذلك ان هذه الكلمة تدل على نهاية الخضوع و التذلل و الاعتراف بأنه سبحانه هو المتولى لكل نعمة يصلون إليها ، و هو المعطى لكل مكرمة يفوزون بها ، فلا جرم أظهروا عند الدعاء انهم في كونهم متكلين على فضله و احسانه بمنزلة الطفل الذي لا تتم مصلحته الا بتدبير قيمه و العبد الذي لا ينتظم شمل مهماته الا باصلاح مولاه ، فهو سبحانه قيوم السموات و الارض و القائم باصلاح مهمات الكل ، و هو المتولى في الحقيقة للكل على ما قال
نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ
] - الخ [ 2 ] .
از اين عبارت رازى ، بنهايت وضوح ظاهر است كه ( مولى ) در آيهء كريمهء
« أَنْتَ مَوْلانا »
بمعنى ( متولى كل نعمة و قائم باصلاح مهمات الكل ) است .
هامش
[ 1 ] سورة البقرة : 286 .
[ 2 ] مفاتيح الغيب ج 7 / 150 .