و المعتق ، و المنعم عليه ، و أكثرها جاءت في الحديث ، و كل من ولى أمرا و قام به فهو مولاه و وليه ، و قد يختلف مصادرها ، فالولاية ( بالفتح ) في النسب ، و النصرة و المعتق ، و ( بالكسر ) في الامارة ، و الولاء في المعتق و الموالاة من والى القوم ، و منه :
« من كنت مولاه ، فعلي مولاه »
يحمل على أكثر الاسماء المذكورة .
و قال الشافعي : أراد ولاء الاسلام كقوله تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
[ 1 ] .
و قول عمر لعلي : أصبحت مولى كل مؤمن .
و قيل : سببه ان أسامة قال لعلي : لست مولاى انما مولاى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ] .
و نيز در « مجمع البحار » گفت : ( نه ) [ 2 ] : و منه
« أيما امرأة نكحت به غير اذن مولاها » ، و روى وليها ، أي متولى أمرها ] .
و أبو السعود بن محمد العمادى الرومى ، در تفسير
« هِيَ مَوْلاكُمْ »
بعد ذكر تفاسير عديدهء ( مولى ) كما سمعت سابقا ، گفته :
[ أو متوليكم تتولاكم كما توليتم موجباتها ] [ 3 ] .
و سعدى چلپى مفتى روم ، در حاشيهء « بيضاوى » گفته :
[ قوله : و مكانكم عما قريب من الولى ، و اطلاق المولى من الولى على ما ذكر من المعنى يكون مجازا ، و الا فوضع اسم المكان للمكان الذي يتصف صاحبه بالمأخذ حال كونه فيه ، و لو فسر به مكان قربهم من اللَّه و رضوانه على التهكم لم يكن بعيدا ، أو متوليكم أي المتصرف فيه ] .
هامش
[ 1 ] سورة محمد : 11 .
[ 2 ] نه : رمز نهاية ابن الاثير .
[ 3 ] تفسير أبى السعود ج 8 / 208 في تفسير آية ( 15 ) من سورة الحديد .