تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
« الصحيح البخاري » : انه كان يبغضه ، و ذكر الذهبي و صححه : انه خرج معه الى اليمن ، فرأى منه جفوه فقصه للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم ، فجعل يتغير وجهه و يقول : « يا بريدة أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » ، قلت : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » . سلمنا أنه أولى الى آخر ما سبق ] . و كاش عبد الحق در اينجا ذكر ابن حجر بميان نمىآورد تا عوام را گونه تأملى در تخديع و تلبيس حضرتش رو مىداد ، لكن هر گاه حضرت او ذكر ابن حجر نموده ، تيشه بر پاى خود زد ، چه جا كه واقعيت اين احتمال و فهميدن شيخين آن را ، خود در « لمعات » از « صواعق » نقل كرده باشد ، و در ترجمهء فارسى « مشكاة » مزيد ديانت و امانت را پيش نظر نهاده ، ذكر ابن حجر واقعيت احتمال ارادهء أولى بالاتباع و القرب از لفظ مولى ، و فهميدن شيخين آن را ، حذف نموده ، حيث قال : [ شيخ ابن حجر گفت : سلمنا كه مولى بمعنى أولى است و ليكن از كجا لازم آيد كه أولى بامامت مراد است ، بلكه بقرب و اتباع ، چنان كه در قرآن مجيد مىفرمايد :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
[ 1 ] و دليل قاطع بلكه ظاهر نيز بر نفى اين احتمال نداريم ، سلمنا مراد أولى بامامت است ، اما دليل نيست بر امامت في الحال ، بلكه در مال ] - الخ .

« حديث غدير بلفظهاى ديگر »

و از دلائل قاطعه بر مجىء مولى بمعنى أولى ، و بودن « مولى » به همين معنى در حديث غدير ، آنست كه در بعض طرق اين حديث بجاى « من
هامش
[ 1 ] آل عمران : 68 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 225 | السيد مير حامد حسين الهندي